فى 3 ساعات فقط استطاع الغرب التخلص من الاكتئاب والتشاؤم بشكل لا يصدق بوصية رسولنا وعترفوا بذلك

ﻃﺎﻟﺐ ﻳﻌﻴﺶ ﺑﺄﻣﺮﻳﻜﺎ، ﻭﻗﺪ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻌﺪﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻫﻨﺎﻙ ... ﻓﺄﺭﺍﺩﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﻜﺎﻓﺄﺗﻪ ، ﻓﻘﺮﺭﺕ ﺇﺭﺳﺎﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭﺓ ﻋﻼﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ .. ﻭﺻﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻟﻠﻬﻨﺪ .
ﻭﺍﻵﻥ ﺳﺄﻧﻘﻞ ﻋﻦ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻣﻌﻪ ..

ﻗﺎﻝ : ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻭﺻﻠﺖ، ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻲ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺗﻘﺎﻡ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ، ﻭﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺘﻔﻮﻗﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ..ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻻﺳﺘﻀﺎﻓﺘﻬﺎ ﻟﻜﺒﺎﺭ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻣﻦ ﺃﻣﺮﺍﺀ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺃﻋﻤﺎﻝ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ‏( ﺃﻱ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻄﻼﺏ ‏) ﻳﺪﻓﻌﻮﻥ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﺑﺎﻫﻈﺔ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻌﻼﺝ، ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺨﺺ ..ﺍﻟﻠﻔﺘﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ !!!
ﻗﺎﻝ : ﺍﺟﺘﻤﻌﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ، ﻭﻫﻮ ﻫﻨﺪﻱ، ﻭﺃﻋﻄﺎﻧﺎ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ : ﺃﻥ ﺃﻫﻢ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ : ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺴﻢ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻟﺪ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻻﻛﺘﺌﺎﺏ ﻭﺍﻟﺘﺸﺎﺅﻡ ﻭ.. ﻭﺯﻉ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ .، ﻭﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺛﻼﺙ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻘﻂ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺘﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ؟؟؟
ﺇﻧﻬﺎ ﺗﺒﺪﺃ ﻗﺒﻞ ﺃﺫﺍﻥ ﺍﻟﻔﺠﺮ‏( ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﻬﻨﺪ ‏)ﺑﺴﺎﻋﺔ ﻭﻧﺼﻒ، ﻭﺗﻨﺘﻬﻲ ﻋﻨﺪ ﺷﺮﻭﻕ ﺍﻟﺸﻤﺲ !.
ﺍﺟﺘﻤﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ .
ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ، ﻭﺃﻥ ﻳﻄﻔﺊ ﺃﻧﻮﺍﺭ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ، ﻭﺃﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ، ﺃﻭ ﻣﺘﺮﺑﻌﺎ، ﻭﻳﺤﺒﺲ ﻧﻔﺴﻪ ﺛﻢ ﻳﻄﻠﻘﻪ ﺣﻴﻦ ﻳﻀﻴﻖ ﺻﺪﺭﻩ ... ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻭ ﺍﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺳﻜﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺘﻪ .. ﻭﺃﻥ )) ﻳﺘﻮﺟﻪ ﺑﻌﻘﻠﻪ ﻭﺭﻭﺣﻪ ﻭﻗﻠﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺷﺊ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺊ، ﻟﻮﻛﺎﻥ ﺣﺠﺮﺍ ﺃﻭ ﺷﺠﺮﺍ ﺃﻭ ﻛﻮﻛﺒﺎ .. ﻭﻳﺘﺄﻣﻞ ﻓﻴﻪ ﺑﺸﺮﻁ ﺃﻻّ ﻳﻔﻜﺮ ﺑﺴﻮﺍﻩ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻧﺼﻒ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﻬﻢ ﻭﻳﻤﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﻄﻠﻖ ﻣﺪﺓ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ، ﺛﻢ ﻳﻌﻮﺩﻭﺍ ﻟﻐﺮﻓﻬﻢ ﻭﻳﻌﺎﻭﺩﻭﻥ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ... ﻫﻜﺬﺍ ﺇﻟﻰ ﻃﻠﻮﻉ ﺍﻟﺸﻤﺲ .. ﺛﻢ ﻳﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﻭﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﻭﺟﺒﺔ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ، ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺩﺳﻤﺔ ، ﻭﻳﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ .. ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﺗﺮﻯ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻭﺗﻮﺟﻬﻬﻢ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻭﺷﻜﺮﻩ ﺍﻟﺠﺰﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﺭﺷﺪﻫﻢ ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﻠﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﻓﺎﺋﻘﺔ، ﻭﺭﺍﺣﺔ ﻭﺳﻜﻴﻨﺔ .. ﻭﻳﺪﻓﻌﻮﻥ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ !!..
ﻳﻘﻮﻝ ﺻﺪﻳﻘﻲ : ﻭﺃﺻﺎﺑﻲ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺃﻳﻀﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻷﻧﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﻣﺎ ﻭﺟﺪﻭﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺒﻬﻨﻲ ﻭﺃﻳﻘﻈﻨﻲ ﻟﻠﻨﻌﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻛﺮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .. ﻓﺎﻟﺠﻠﺴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﻠﺴﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺃﺷﻴﺎﺧﻨﺎ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ .. ﻓﻠﻄﺎﻟﻤﺎ ﺃﺭﺷﺪﻭﻧﺎ ﻟﻠﺠﻠﻮﺱ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ، ﻭﺍﻟﺘﺄﻣﻞ ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﺮ ﺑﺨﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻋﻈﻤﺘﻪ ﻭﻫﻴﺒﺘﻪ ﻭﺟﻼﻟﻪ .. ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﻛﻞ ﺫﺭﺓ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ..
ﺛﻢ ﺇﻥ ﻓﻘﺮﺓ ‏( ﺍﻟﻤﺸﻲ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ، ﻣﺎﻫﻲ ﺇﻻ ﻣﺸﻴﺘﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ .. ﻭﺃﺻﺎﺑﻨﻲ ﻭﺟﻞ ﺷﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻗﺼﺮﺕ ﻭﻓﺮﻃﺖ ..
ﻭﻋﺰﻣﺖ ﺃﻣﺮﻱ ﺃﻥ ﺃﺧﺒﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﻭﺃﺭﺷﺪﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻌﻞ، ﻭﻭﻋﺪﻧﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻷﺟﺮ ﻭﺍﻟﺜﻮﺍﺏ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ .. ﻓﻤﺎﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﻗﺮ ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻭﻟﻠﺤﻀﻮﺭ : ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻘﻮﺱ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻳﻨﺘﻔﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻜﻢ !.. 
ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻭﻛﻴﻒ ... ؟
ﻗﺎﻝ : ﻷﻧﻲ ﺃﺳﺤﺐ ﻣﻨﻜﻢ ﺑﻌﻼﺟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻓﻘﻂ .. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻋﻨﺪ ﺻﺤﻴﺎﻧﻪ ﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﺳﻮﺍﺀ ﺫﻫﺎﺑﻪ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﺃﻡ ﻷ ﻭﺩﻋﺎﺋﻪ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺳﺠﺎﺩﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﺑﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻭﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻓﻬﻮ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻴﻦ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺁﻟﻪ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻭﻣﺠﻴﺐ ﻟﺪﻋﻮﺍﺗﻪ ﻭﺑﺬﺍﻟﻚ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ، ﻭﻳﺸﺤﻦ ﻫﺎﻟﺘﻪ ﺑﺎﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ... ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﻳﻜﻔﻲ، ﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻣﻠﻚ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻲ ‏( ﻳﺎﺣﺴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻓﺮﻃﺖ ﻓﻲ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﻠﻪ ‏) ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺟﻌﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﻙ ﺍﻟﻤﻮﻓﻘﻴﻦ

0 التعليقات

اظهر تعليقات : جوجل بلس او تعليقات بلوجر

1